عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري
19
تاريخ ابن يونس الصدفي
46 - أحمد بن عيسى بن زيد اللّخمىّ الخشّاب التّنّيسىّ المصري : حدث عن عمرو بن أبي سلمة ، وغيره « 1 » . توفى في تنيس سنة ثلاث وسبعين ومائتين ، وكان مضطرب الحديث جدا « 2 » . 47 - أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي : يكنى أبا جعفر ، ويعرف ب « ابن النحّاس » « 3 » المصري . كان عالما بالنحو حاذقا « 4 » ، وكتب الحديث عن الحسن بن غليب « 5 » وطبقته . وخرج إلى العراق ، ولقى أصحاب المبرّد « 6 » . وله تصانيف في النحو ، وفي تفسير القرآن « 7 » جياد مستحسنة . توفى في ذي الحجة سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة « 8 » .
--> فكأنه نقل السطر المذكور من ( تاريخ ابن يونس ) ، ولم يستكمل الترجمة منه ، فأرجأها إلى وقت لاحق ، لكنه لم يعد إليها ، فبقيت بهذا الشكل الشائه ، وظلت الشخصية المترجم لها مجهولة . وربما أراد الإحالة على ( تاريخ ابن يونس ) لمن أراد . والاحتمال الأول أقرب ، ولعله ذكر تلك الإحالة في الهامش ، فنقلها النسّاخ إلى المتن . ومن غريب ألا تلفت تلك الجملة نظر محقق الكتاب ، فلم يشر إليها مطلقا . ( 1 ) الإكمال : ج 3 ص 1 . ( 2 ) المصدر السابق : 3 / 1 - 2 ، وتاريخ الإسلام 20 / 268 . واكتفى ابن حجر في ( تهذيب التهذيب ) ج 1 ص 57 ب ( ذكر وفاة المترجم له ) . ( 3 ) نسبة إلى من يعمل النّحاس . وأهل مصر يقولون لمن يعمل الأواني الصّفريّة : النّحاس ( وفيات الأعيان 1 / 100 ) . ( 4 ) ورد اللفظ هكذا ( صادقا ) في ( بغية الوعاة ) للسيوطي ج 1 ص 362 ، وهو تحريف واضح . ( 5 ) هو الحسن بن غليب بن سعيد بن مهران الأزدي ، مولاهم المصري . كان أبوه من أهل حرّان . روى عن : سعيد بن أبي مريم ، وابن بكير ، وحرملة ، وابن عفير ، وغيرهم . روى عنه : النسائي ، وأبو جعفر الطحاوي ، وأبو جعفر بن النحاس ، وغيرهم . مات في ذي الحجة سنة 290 ه ، عن 82 عاما . ( تهذيب التهذيب 2 / 272 ، والتقريب 1 / 170 ) . ( 6 ) وهو ما يتفق مع تخطئة الذهبي ابن النجّار في زعمه سماع ابن النحاس من المبرّد ؛ لأنه لم يدركه . ( تاريخ الإسلام 25 / 155 ) . هذا ، وقد ذكر ياقوت مقولة ابن النجار في ( معجم الأدباء 4 / 224 ) ، عندما جعل ابن النحاس يأخذ عن المبرد . ورغم معرفتنا بمولد ، ووفاة المبرد ( 207 أو 210 ه - ت 285 ه أو 286 ه ) . ( وفيات الأعيان 4 / 319 ) ، وكذا معرفتنا بوفاة ابن النحاس ، إلا أنني لم أقف على مولده ، حتى أتحقق من صدق ما ذهب إليه ابن يونس ، والذهبي من أن ابن النحاس لم يلق المبرد . ( 7 ) من مؤلفاته الكثيرة : تفسير القرآن ، وإعراب القرآن ، والناسخ والمنسوخ ، والكافي في النحو ( وفيات الأعيان 1 / 99 - 100 ) . ( 8 ) إنباه الرواه 1 / 104 ، وتاريخ الإسلام 25 / 155 ، وبغية الوعاة 1 / 362 .